حقق مؤشر ستاندرد آند بورز 500 وناسداك المركب يومهما السادس على التوالي من المكاسب، حيث ارتفعا بنسبة 1.61٪ و 2.34٪ على التوالي، في حين ارتفع مؤشر داو جونز الصناعي 554 نقطة؛ وتعافت المؤشرات الثلاثة إلى مستوياتها قبل هزيمة سوق الأسهم العالمية في 5 أغسطس.
ويزداد التفاؤل الآن بأن الاقتصاد الأمريكي سوف يتجنب الركود؛ حيث طمأنت البيانات الأمريكية هذا الأسبوع، من التضخم إلى طلبات إعانة البطالة إلى مبيعات التجزئة، المستثمرين؛ حيث تدّعم الأسواق الرأي القائل بأن أمريكا تجه نحو سيناريو "Goldilocks" حيث يتم احتواء التضخم دون توقف النمو، ومن ذلك انخفض مقياس الخوف في وول ستريت - VIX - بنحو 15 بعد ارتفاعه إلى 65 الأسبوع الماضي... لنتابع!!
انتعشت مبيعات التجزئة في المملكة المتحدة مرة أخرى في شهر يوليو، وذلك عقب الانكماش الذي طالها في يونيو، وقد يشير ذلك إلى التفاؤل بشأن أزمة تكاليف المعيشة في بريطانيا، مع عودة التضخم بالقرب من هدف بنك إنجلترا البالغ 2٪، وتوظيف الشركات بأقوى وتيرة منذ نوفمبر.
فنيًا: يتداول الزوج حتى اللحظة عند مستويات 1.28900، حيث استطاعت الأسعار اختراق مستويات 1.28700، المُشار إليها من قبل، وهذا من شأنه أن يفتح الطريق لمستويات 1.29000، ثم 1.29400. وذلك مع بقاء السعر أعلى مستويات 1.28700.

يتجه الين لتسجيل أسوأ أسبوع له منذ مايو، والأسهم تحقق أكبر تقدم أسبوعي لها منذ أبريل 2020، حيث ارتفع مؤشر نيكاي 225 الياباني ومؤشر Topix الأوسع بنسبة 3.6٪ و 3٪ على التوالي.
فنيًا: يتداول الزوج حتى اللحظة حوّل مستويات 148.740، حيث التداول أعلى مستويات 148.50، ونحن الآن أمام سيناريوهان إما استمرار الارتفاع وصولاً لـ 150.50 - 151.50، والسيناريو الآخر هو الهبوط دون المستويات الحالة وصولاً لـ 147.50 - 146.00.

يتذبذب الذهب بين مكاسب وخسائر طفيفة حول مستويات 2450 دولار يوم الجمعة. كان سبب التراجع هو بيانات مبيعات التجزئة الأمريكية الأفضل من المتوقع والتي صدرت بالأمس.
فنيًا: مازالت المستويات الأهم عند 2483، حيث لم تستطع الأسعار تعديها، بشكل واضح، وصولاً للسعر القياسي القادم 2500، وفي حال السيناريو المقابل ستكون مستويات الدعم الأهم عند 2450 - 2430 - 2412.
